مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
28
ميراث حديث شيعه
فسأل صلى الله عليه وآله عنها جبرئيل عليه السلام ، فقال عليه السلام : زارت « 1 » اختاً لها في اللَّه « 2 » ، فقال النبيّ صلى الله عليه وآله : طوبى للمتحابّين في اللَّه ، إنّ اللَّه تبارك وتعالى خلق في الجنّة عموداً من ياقوتة حمراء ، عليه سبعون ألف قصرٍ ، على كلّ قصرٍ سبعون ألف غرفةٍ ، خلقها اللَّه تعالى للمتحابّين في اللَّه والمزاورين » « 3 » . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ذات يومٍ لبعض أصحابه : « يا عبداللَّه ، أحبب في اللَّه ، وأبغض في اللَّه ، ووالِ في اللَّه ؛ وعاد في اللَّه ؛ فإنّه لا يُنال ولاية اللَّه إلّابذلك . ولا تجد برجلٍ « 4 » طعم الإيمان وإن كثر صلاته وصيامه حتّى يكون كذلك ، فقد صارت مؤاخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدّنيا ، عليها يتوادّون وعليها يتباغضون ، وذلك لا يغني عنهم من اللَّه شيئاً » فقال له : فكيف لي علمٌ أنّي قد واليت وعاديت في اللَّه عزّوجلّ ، فمن وليّ اللَّه حتّى أواليه ، ومن عدوّ اللَّه حتّى أعاديه ، فأشار له النبيّ صلى الله عليه وآله إلى عليّ عليه السلام فقال : « أترى هذا ؟ » فقال : بلى . قال : « وليّ هذا ولي اللَّه فواله ، وعدوّ هذا عدوّ اللَّه فعاده ، فوال وليّ هذا ، ولو كان قاتل أبيك وولدك ، وعاد عدوّ هذا ولو كان أباك وولدك » « 5 » . قال الصادق عليه السلام « 6 » : « إنّ للمرء « 7 » ثلاثة أخلّاء : فخليلٌ يقول : أنا معك حيّاً وميّتاً ، وهو عمله ، وخليلٌ يقول : أنا معك حتّى تموت ، وهو ماله ، وإذا مات صار للورثة ،
--> ( 1 ) . في المصدر : إنّها زارت . ( 2 ) . في المصدر : تحبّها في اللَّه . ( 3 ) . الخصال ، ص 638 ، ح 13 ؛ كشف الغمة : ج 1 ، ص 465 ؛ مدينة المعاجز ، ج 1 ، ص 126 . ( 4 ) . في المصدر : لا يجد الرجل . ( 5 ) . تفسير الإمام العسكري عليه السلام ، ص 49 ؛ معاني الأخبار ، ص 37 ، ح 9 وص 399 ، ح 58 ؛ روضة الواعظين ، ص 417 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 123 ؛ الأربعون للشهيد ، ص 66 ؛ البحار ، ج 27 ، ص 54 ، ح 8 ؛ رواه عن ابن فهد الحلّي ، عن العريضي ، عن ابن شهرآبوب ، عن الشيخ الطوسي ، عن الغضائري ، عن الصدوق ، عن ابن سنان ، عن الإمام العسكري عليه السلام . ( 6 ) . قال الصدوق : حدثنا أبي ، قال : حدثنا عبداللَّه بن جعفر الحميري ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السلام . ( 7 ) . في المصدر : للمرء المسلم .